محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
260
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
ابن معشر وأبا عمرو عثمان العبدري وأبا الغنائم المظفر الشحامي وأبا الفداء إسماعيل الموصلي وأبا الفضل عبد الله النجراني وعبد الرحمن بن رجاء الغزوني ويحيى قليبي ، فأجازوا له . وأجازت له تقية قطعة صالحة من نظمها باستدعاء أبنها أبي الحسن بن حمدون . وقد ضمنهم برنامجه الذي سماه " بغية الراغب ومنية الطالب " وهو برنامج حفيل أودعه فوائد كثيرة كاد يخرج بها عن حد الفهارس إلى كتب الأمالي المفيدة [ 78 و ] ، وقفت على نسخة منه بخطه في ثمانية عشر جزءاً أكثرها من نحو أربعين ورقة ، واقتضبه في ثمانية أجزاء من تلك النسبة وقفت عليه أيضاً بخطه ؛ ورأيت نسخة أخرى من الأصل في سفرين كبيرين ويكون هذا البرنامج في حجم " جامع الترمذي " أو أشف ، وعرف فيه أحوال رجاله الذين روى عنهم وذكر أخبارهم ومنافبهم ومراتبهم في العلم وسيرهم وأخلاقهم وأسند عن جمهورهم أحاديث وحكايات وأناشيد وأدعية وطرفاً مستطرفة ، فجاء كثير الإمتاع منوع الفنون والأغراض وصدره بطرف صالح من بيان فضل العلم وصناعة الحديث وطرق الرواية وكيفية الضبط ، إلى غير ذلك من آداب علمية وفوائد حديثية نافعة . روى عنه بالإسكندرية أبوا الحسن : ابن فاضل بن سعد الله بن حمدون الصوري ابن تقية المذكورة وابن أبي المكارم المفضل المقدسي المتقدمي ( 1 ) الذكر ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن نزار المسوفي وأبوا
--> ( 1 ) كذا في الأصول ، وفوقه في ح علامة خطأ .